ابن تغري

241

مورد اللطافة في من ولى السلطنة والخلافة

[ الملك ] « 1 » الظاهر مجلس البيعة بالإيوان من القلعة ، وحضر الوزير والقضاة والأمراء وأرباب الدولة ، وقرئ نسب الحاكم [ هذا ] « 2 » على قاضى القضاة ، وشهد عنده [ جماعة ] « 3 » فأثبته ، ثم مد يده فبايعه بالخلافة ، ثم بايعه السلطان ، ثم الوزير ، ثم الأعيان على طبقاتهم . وخطب له على المنبر « 4 » . وكتب السلطان إلى النواب وإلى ملوك الأقطار أن يخطبوا باسمه ، ثم أنزله السلطان [ الأشرف خليل بن قلاوون ] « 5 » إلى مناظر الكبش « 6 » ؛ فأسكنه بها ، إلى أن مات في ليلة الجمعة ثامن « 7 » عشر جمادى الأولى سنة إحدى وسبعمائة في سلطنة الناصر محمد بن قلاوون الثانية . ودفن بجوار السيدة [ نفيسة ] « 8 » في قبّة بنيت له . وكانت خلافته أربعين سنة « 9 » . وهو أول [ من دفن بمصر من خلفاء بنى العباس ] « 10 » - [ رحمة الله [ تعالى ] « 11 » عليهم أجمعين ] « 12 » - .

--> ( 1 و 2 و 3 ) ما بين الحواصر ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح . ( 4 ) ( المنابر ) في ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح . ( 5 ) الإضافة للتوضيح من ماثر « ج 2 ص 118 » ، وساقط من ف ، س ، ح . ( 6 ) يذكر المقريزي « خطط ج 2 ص 132 - 133 » أن اثار هذه المناظر كانت على أيامه على جبل يشكر . أنشأها الملك الصالح نجم الدين أيوب في أعوام بضع وأربعين وستمائة ، وتأنق في بنائها وسماها الكبش . ( 7 ) ( في ثامن ) في س ، والصيغة المثبتة من ف ، ح . ( 8 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ح ، ومثبت في ف ، س . ( 9 ) في النجوم : ( ثم وصل إلى الديار المصرية في السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر الحاكم بأمر اللّه أبو العباس أحمد . . . وبايعه بالخلافة في يوم الخميس تاسع المحرم من سنة إحدى وستين بقلعة الجبل . . . مات في ليلة الجمعة ثامن عشر جمادى الأولى سنة إحدى وسبعمائة ) . ( 10 ) ( خليفة دفن بمصر من بنى العباس ) في س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف . ( 11 ) ما بين الحاصرتين ساقط من س ، ومثبت في ح . ( 12 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ف ، ومثبت في س ، ح .